Printed page ٤/ ٢٢٠٤
امرأته جلد العبد ثم يجامعها في آخر اليوم» (١) .
رابعاً: عن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب (٢) ، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تضربوا إماء الله» فجاء عمر إلى رسول الله ﷺ فقال: ذئرن (٣) النساء على أزواجهن، فرخص في ضربهن، فأطاف بآل رسول الله ﷺ نساء كثير يشكون أزواجهن، فقال النبي ﷺ: «لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن، ليس أولئك بخياركم» (٤) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرجه البخاري في صحيحه ص ١١٣٠، كتاب النكاح، باب ما يكره من ضرب النساء، ح (٥٢٠٤)، ومسلم في صحيحه ٩/ ١٢٣، كتاب الجنة، باب النار يدخلها الجبارون، ح (٢٨٥٥) (٤٩). ↩︎
(٢) هو: إياس بن عبد الله بن أبي ذباب الدوسي، من أهل مكة، مختلف في صحبته، وروى عنه عبد الله، وقيل: عبيد الله بن عبد الله بن عمر. انظر: الإصابة ١/ ١٠١؛ تهذيب التهذيب ١/ ٣٥٤؛ التقريب ١/ ١١٤. ↩︎
(٣) ذئرن أي نشزن، واجترأن. انظر: النهاية في غريب الحديث ١/ ٥٩٧. ↩︎
(٤) أخرجه أبو داود في سننه ص ٣٢٥، كتاب النكاح، باب في ضرب النساء، ح (٢١٤٥)، وابن ماجة في سننه ص ٣٤٣، كتاب النكاح، باب ضرب النساء، ح (١٩٨٥)، والدارمي في سننه ٢/ ١٩٨، وابن حبان في صحيحه ص ١١٣٥، والحاكم في المستدرك ٢/ ٢٠٥، والبيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٤٩٦، والحازمي في الاعتبار ص ٤٣٤. قال الحاكم: (صحيح الإسناد). ووافقه الذهبي. وصححه كذلك ابن حبان كما في فتح الباري ٩/ ٢٤٣، والشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود ص ٣٢٥. ↩︎