الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء
Printed page ٣/ ١٤٦٣
اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: «ما هذا؟» قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجَّى الله بني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى، قال: «فأنا أحق بموسى منكم» فصامه وأمر بصيامه (١).
وفي رواية عنه ﵁ قال: (ما رأيت النبي ﷺ يتَحَّرَى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا
اليوم، يوم عاشوراء، وهذا الشهر، يعني شهر رمضان) (٢).
سابعاً: عن جابر بن سمرة ﵁ قال: (كان رسول الله ﷺ يأمرنا بصيام يوم عاشوارء ويحثنا عليه، ويتعاهدنا عنده، فلما فُرض رمضانُ، لم يأمرنا، ولم ينهنا، ولم يتعاهدنا عنده) (٣).
ثامناً: عن معاوية بن أبي سفيان-﵄-يقول: يا أهل المدينة أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله ﷺ يقول: «هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه وأنا صائم، فمن شاء فليصم، ومن شاء فليفطر» (٤).