الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء
Printed page ٢/ ١١٩٣
وأجيب: بأن حديث أبي هريرة ﵁ وإن لم يكن في درجة حديث عائشة-﵂ إلا أنه صححه أوحسنه كذلك غير واحد من أهل العلم (١).
ب-إن المراد بقوله: «فلا شيء له» المراد به: «فلا شيء عليه»، وهو واقع لغة، وورد كذلك في بعض روايات الحديث (٢).
وأجيب: بأن الصحيح رواية: «فلا شيء له». أما حمله على أن المراد به «فلا شيء عليه» فهو مما يرده ما جاء في رواية: «فلا أجر له» (٣).
ثانياً: ما جاء في إحدى روايات حديث عائشة-﵂: (فبلغهنّ أن الناس عابوا ذلك، وقالوا: ما كانت الجنائز يدخل بها المسجد) (٤).
فهذا يدل على كراهة دخول الجنائز المسجد، وأن الصحابة-﵃-الذين أنكروا على عائشة-﵂-ذلك، قد كانوا