السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
Printed page ١٠/ ١١٧
بَابُ مَنْ نَذَرَ نَذْرًا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
قَالَ الشَّافِعِيُّ: أَصْلُ مَعْقُولِ قَوْلِ عَطَاءٍ فِي هَذَا: أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَلَا كَفَّارَةٌ، قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: " وَإِنَّمَا أَبْطَلَ اللهُ النَّذْرَ فِي الْبَحِيرَةِ وَالسَّائِبَةِ أَنَّهَا مَعْصِيَةٌ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِي ذَلِكَ كَفَّارَةً، وَبِذَلِكَ جَاءَتِ السُّنَّةُ