Skip to content

خاص الخاص الباب الثاني امثال العرب والعجم والخاصه والعامه

خاص الخاص

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٢٧

يمر كَالرِّيحِ وَمَا فِي يَدي ... من مرها شَيْء سوى الرّيح وَفِي الْقُرْآن: " وَالَّذين كفرُوا أَعْمَالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن مَاء حَتَّى إِذا جَاءَهُ لم يجده شَيْئا " " النُّور: ٣٩ ". وَقَالَ تَعَالَى: " مثل الَّذين كفرُوا برَبهمْ أَعْمَالهم كرماد اشتدت بِهِ الرّيح فِي يَوْم عاصف " " إِبْرَاهِيم: ١٨ ". فَوت الْأَمر - الْعَرَب: سبق السَّيْف العذل. الْخَاصَّة: قضى الْقَضَاء وجفت الأقلام. الْعَامَّة: فَاتَ مَا ذبح والفائت لَا يرد. وَفِي الْقُرْآن: " قضي الْأَمر الَّذِي فِيهِ تستفتين " " يُوسُف: ٤١ ". التَّفْرِيط فِي الْحَاجة وَهِي مُمكنَة وطلبها بعد الْفَوْت - الْعَرَب: الصَّيف ضيعت اللَّبن. وَفِي الْقُرْآن: " آلئن وَقد عصيت قبل " " يُونُس: ٩١ ". ترك السُّؤَال عَمَّا لَعَلَّ فِي الْجَواب عَنهُ مَا يكره: كل البقل من حَيْثُ تُؤْتى بِهِ ... وَلَا تسألن عَن المبقلة فَإنَّك إِن رمت عَنْهَا السؤا ... ل وجدت الْكَرَاهَة فِي الْمَسْأَلَة وَفِي الْقُرْآن: " يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تسئلوا عَن أَشْيَاء إِن تبد لكم تَسُؤْكُمْ " " الْمَائِدَة: ١٠١ ". معاودة الْعقُوبَة عِنْد معاودة الذَّنب: إِن عَادَتْ الْعَقْرَب عدنا لَهَا ... وَكَانَت النَّعْل لَهَا حَاضِرَة وَفِي الْقُرْآن: " وَإِن عدتم عدنا " " الْإِسْرَاء: ٨ " " و " " وَإِن تعودوا نعد " " الْأَنْفَال: ١٩ ". ذمّ الْإِنْسَان مَا لَا يُحسنهُ - عَليّ بن أبي طَالب ﵁: من جهل شَيْئا عَادَاهُ، وَالنَّاس أَعدَاء مَا جهلوا. الْخَاصَّة: من قصر عَن شَيْء عابه. وَفِي الْقُرْآن: " بل كذبُوا بِمَا لم يحيطوا بِعِلْمِهِ " " يُونُس: ٣٩ ". وَقَالَ ﷿: " وَإِذ لم يهتدوا بِهِ فسيقولون هَذَا أفك قديم " " الْأَحْقَاف ". إئتمان كل أحد بذنب نَفسه دون ذَنْب غَيره - الْخَبَر: لَا تجن يَمِينك على شمالك. الْعَرَب والعجم: كل شَاة برجلها تناط. وَفِي الْقُرْآن: " كل نفس بِمَا كسبت رهينة " " المدثر: ٣٨ " وَقَالَ ﷿: " وَلَا تزر وَازِرَة وزر أُخْرَى " " الْأَنْعَام: ١٦٤ والإسراء: ١٥ وفاطر: ١٨ وَالزمر: ٧ ". عود الْمُسِيء لعادته - الْعَرَب: