Skip to content

خاص الخاص الباب الثاني امثال العرب والعجم والخاصه والعامه

خاص الخاص

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٢٢

وَفِي الشَّرّ نجاة ... حِين لَا ينجيك إِحْسَان إِذا لم يصلح الْخَيْر ... بِأَمْر يصلحه الشَّرّ وَفِي الْقُرْآن: " وَمن يَعش عَن ذكر الرَّحْمَن نقيض لَهُ شَيْطَانا " " الزخرف: ٦٣ ". فَمن يحسن مرّة ويسيء أُخْرَى ويصيب تَارَة ويخطىء أُخْرَى - الْعَرَب: فلَان يشج مرّة ويأسو أُخْرَى وَمن أمثالهم: شخب فِي الْإِنَاء وشخب فِي الأَرْض، وَأَصله: يحلب مرّة فَيُصِيب فيحلب فِي إنائه، ويخطىء تَارَة فيسكب على الأَرْض. الْعَجم: سهم لَك وَسَهْم عَلَيْك. الْعَامَّة: فَم يسبح وَيَد تذبح، وَأَصله فِي الْقُرَّاء وَالْفُقَهَاء المرائين يسبحون بأفواههم ويمدون أَيْديهم إِلَى أَمْوَال الْيَتَامَى وَغَيرهم، فكأنهم يذبحونهم. أَبُو نواس: خير هَذَا بشر ذَا ... فَإِذا الرب قد عَفا وَفِي الْقُرْآن: " خلطوا عملا صَالحا وَآخر سَيِّئًا " " التَّوْبَة: ١٠٢ ". فِي الْإِنْذَار قبل الْإِيقَاع - الْعَرَب: أعذر من أنذر. أَبُو إِسْحَاق الصابىء: زمجرة اللَّيْث قبل الإفتراس، ونضنضة الصل قبل الإنتهاس، وإنباض النابل للتنذير، وإيماض السائف للتحذير. وَفِي الْقُرْآن: " وَمَا كُنَّا معذبين حَتَّى نبعث رَسُولا " " الْإِسْرَاء: ١٥ ". فِي الرجل تكون الْإِسَاءَة غالبة عَلَيْهِ ثمَّ تكون مِنْهُ الفلتة والغلطة من الْإِحْسَان - الْعَرَب: مَعَ الخواطىء سهم صائب. وَمن أمثالهم: رب رمية من غير رام. الْخَاصَّة: رُبمَا غلط المخطىء بصواب. وَمن أمثالهم: رُبمَا صدق الكذوب. الْعَامَّة: بعض الشوك يجود بالمن. ابْن أبي عُيَيْنَة: وَلَيْسَ يحمد من إحسانه زلل الْخَلِيل بن أَحْمد: لَا تعجبن بِخَير زل عَن يَده ... فالكوكب النحس يسْقِي الأَرْض أَحْيَانًا