Skip to content

خاص الخاص الباب السابع عجائب الشعر والشعراء

خاص الخاص

أبو منصور الثعالبي

Printed page ١٤٦

رَأَيْتُك فِي الَّذين أرى ملوكا ... كَأَنَّك مُسْتَقِيم فِي محَال فَإِن تفق الْأَنَام وَأَنت مِنْهُم ... فَإِن الْمسك بعض دم الغزال وقوه فِي مرض عرض لَهُ: يجشمك الزَّمَان هوى وحبا ... وَقد يُؤْذى من المقة الحبيب وَكَيف تعلك الدُّنْيَا بِشَيْء ... وَأَنت بعلة الدُّنْيَا طَبِيب وجسمك فَوق همة كل دَاء ... فَقرب أقلهَا مِنْهَا عَجِيب وَله: نهبت من الْأَعْمَار مَا لَو حويته ... لهنئت الدُّنْيَا بأنك خَالِد وَقَوله فِي غَيره: قد شرف الله أَرضًا أَنْت ساكنها ... وَشرف النَّاس إِذْ سواك إنْسَانا وَقَوله: ذكر الْأَنَام لنا فَكَانَ قصيدة ... كنت البديع الْفَرد من أبياتها وَقَوله: فَإِن يَك سيار بن مكرم انْقَضى ... فَإنَّك مَاء الْورْد إِن ذهب الْورْد وَكَانَ أَبُو بكر الْخَوَارِزْمِيّ، يَقُول: أَمِير شعراء الْعَصْر أَبُو الطّيب وأمير شعره قصيدته الَّتِي أَولهَا: