Skip to content

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Printed page ٢/ ٤٤٣

قَالَتْ: رَبِّ، مَا أَبْعَدَ المَشْرِقَ، مَنْ لِي بِالنَّاسِ؟ حَتَّى إِذَا صَارَ الأُفُقُ كَأنَّهُ طَوْقٌ، اسْتَأذَنَتْ فِي الرُّجُوعِ، فَيُقَالُ لهَا: مِنْ مَكَانِكِ فَاطْلُعِي، فَطَلَعَتْ عَلَى النَّاسِ مِنْ مَغْرِبِهَا»، ثُمَّ تَلَا عَبْدُ الله هَذِهِ الآيَةَ: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨].

أخرجه الطيالسي (٢٣٦٢)، وابن أبي شيبة (٣٧١٢٠)، وأحمد (٦٨٨١)، وعبد بن حميد (٣٢٦)، ومسلم (٧٤٩٣)، وابن ماجة (٤٠٦٩)، وأبو داود (٤٣١٠).

* * *