الجامع المسند الصحيح
مُسند عَبْد الرحْمَن بن يَعْمَر الدِّيليّ
٢٢٥٧ - [ح] (شُعْبَةَ بْنِ الحَجَّاجِ، وَسُفْيَان بْن سَعِيدٍ الثَّوْرِيّ) عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَعْمَرَ الدِّيليَّ يَقُولُ: شَهِدْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعرَفَةَ، وَأتاهُ نَاسٌ مِنْ أهْلِ نَجْدٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ الحَجُّ؟ فَقَالَ: «الحَجُّ عَرَفَةُ، فَمَنْ جَاءَ قَبْلَ صَلَاةِ الفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ أيَّامُ مِنًى ثَلَاثَةُ أيَّامٍ، فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَأخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أرْدَفَ رَجُلًا خَلفَهُ، فَجَعَلَ يُنَادِي بِهِنَّ».
أخرجه الحميدي (٩٢٣)، وابن أبي شيبة (١٣٨٦٣)، وأحمد (١٨٩٨٠)، وعبد بن حميد (٣١٠)، والدارمي (٢٠١٨)، وابن ماجة (٣٠١٥)، والترمذي (٨٨٩)، والنسائي (٣٩٩٧).
* * *