الجامع المسند الصحيح
[وَرَوَاهُ] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، أَوْ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: انْطَلَقَ رَسُولُ الله ﷺ وَأُبيُّ بْنُ كَعْبٍ يَأتِيَانِ النَّخْلَ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ، حَتَّى إِذَا دَخَلَا النَّخْلَ، طَفِقَ رَسُولُ الله ﷺ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، وَهُوَ يَخْتِلُ ابْنَ صَيَّادٍ، أَنْ يَسْمَعَ مِنَ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ، وَابْنُ صَيَّادٍ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِهِ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا زَمْزَمَةٌ، قَالَ: فَرَأَتْ أُمُّهُ رَسُولَ الله ﷺ وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، فَقَالَتْ: أَيْ صَافِ - وَهُوَ اسْمُهُ -، هَذَا مُحمَّد فَثَارَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «لَوْ تَرَكَتْهُ بيَّنَ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨١٩)، وأحمد (٦٣٦٠)، والبخاري (٢٦٣٨)، ومسلم (٧٤٦٥).
[وَرَوَاهُ] الزُّهْرِيّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ الله ﷺ فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى الله بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: «إِنِّي لَأُنْذِرُكُمُوهُ وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ، وَلَكِنِّي سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلهُ نَبِيُّ لِقَوْمِهِ: تَعْلَمُونَ أنَّهُ أَعْوَرُ، وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٢٠)، وأحمد (٦٣٦٥)، والبخاري (٣٠٥٧)، ومسلم (٧٤٦٣)، وأبو داود (٤٧٥٧)، والترمذي (٢٢٤٩).
١٩٩٠ - [ح] (إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهّ، وَأَبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ) عَنْ عُبَيْدِ الله ابْنِ مِقْسَمٍ، أنَّهُ نَظَرَ إِلَى عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ كَيْفَ يَحْكِي رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «يَأخُذُ اللهُ ﷿ سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدَيْهِ، فَيقُولُ: أنا اللهُ - وَيَقْبِضُ أَصَابِعَهُ وَيَبْسُطُها - أنا المَلِكُ» حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى المِنْبَرِ يَتَحَرَّكُ مِنْ أَسْفَلِ شَيْءٍ مِنْهُ، حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ: أَسَاقِطٌ هُوَ بِرَسُولِ الله ﷺ؟
أخرجه أحمد (٥٤١٤)، ومسلم (٧١٥٣)، وابن ماجة (١٩٨)، والنسائي (٧٦٦٢).