Skip to content

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Printed page ٢/ ٤٠٧

اللهَ ﵎ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، ألَا وَإِنَّ المَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ عَيْنِ اليُمْنَى، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبةٌ طَافِيَةٌ».

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦١١)، وأحمد (٤٩٤٨)، والبخاري (٣٤٣٩)، ومسلم (٣٤٥)، والترمذي (٢٢٤١).

١٩٨٩ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَرَّ بِابْنِ صَيَّادٍ، فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، وَهُوَ يَلعَبُ مَعَ الغِلمَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ، وَهُوَ غُلَامٌ، فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ الله ﷺ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: «أَتشْهَدُ أنِّي رَسُولُ الله؟ » فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أنَّكَ رَسُولُ الأُمِّيِّينَ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَتَشْهَدُ أنِّي رَسُولُ الله؟

فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «آمَنْتُ بِالله وَبِرُسُلِهِ» قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا يَأتِيكَ؟ » قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: يَأتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «خُلِطَ لَكَ الأَمْرُ» ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ: «إِنِّي قَدْ خَبَأتُ لَكَ خَبِيئًا» وَخَبَأَ لَهُ: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [الدخان: ١٠].

فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: هُوَ الدُّخُّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اخْسَأ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ» فَقَالَ، عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله، ائْذَنْ لِي فِيهِ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِنْ يَكُنْ هُوَ، فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَا يَكُنْ هُوَ، فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ».

أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨١٧)، وإسحاق بن راهوية (١٩٩٩)، وأحمد (٦٣٦٠)، والبخاري (٦١٧٥)، ومسلم (٧٤٦١)، وأبو داود (٤٣٢٩)، والترمذي (٢٢٣٥).