شرح الفتوى الحموية
Printed page ١٦/ ٣
الإيمان بالحجب
[ثم قال في باب الإيمان بالحجب قال: ومن قول أهل السنة: إن الله بائن من خلقه، يحتجب عنهم بالحجب، فتعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً: ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً﴾ [الكهف:٥] وذكر آثاراً في الحجب] .
الحجاب المذكور هو ما ورد في الحديث من أن: (حجابه النور جل وعلا، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه) ، فهو جل وعلا محتجب بهذا الحجاب العظيم الذي ذكره النبي ﷺ في الحديث عنه، ولما سئل ﷺ: (هل رأيت ربك؟ ! قال:نور أنى أراه؟!) .