Skip to content

دروس للشيخ سفر الحوالي الدين اتباع وليس ابتداعا

دروس للشيخ سفر الحوالي

سفر الحوالي

Printed page ٨٩/ ٣

الدين اتباع وليس ابتداعاً

دين الله الذي أمرنا باتباعه هو دين محمد ﷺ، دين الإسلام الذي أنزله الله ﵎ ليمحو به من الأرض كل بدعةٍ ورجسٍ أحدثه المبتدعون، من الشرك والضلالات إلى أقل معصية عُصي الله ﵎ بها، فهو اتباع وليس ابتداعاً، فما معنى هذا؟ إن الله ﵎ أنزل في كتابه الكريم آياتٍ في آخر سورة الأنعام، هذه الآيات هي الوصايا العشر، التي قال عبد الله بن مسعود رضي الله ﵎ عنهما: [[من أراد أن ينظر إلى وصية محمد ﷺ التي عليها خاتمه -أي التي كأنه ﷺ كتبها وختمها، وبعث بها إلى كل واحد منا كأنها رسالة خاصة مختومة من النبي ﷺ فليقرأ هذه الآيات: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً﴾ [الأنعام:١٥١] إلى قوله: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ﴾ [الأنعام:١٥٣]]].