Skip to content

تفسير سورة الحجرات

Printed page: 8/ 2

Text

من أحكام سوء الظن والغيبة بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فأعتقد أنه قد تقدم الكلام في هذه الآية الكريمة، وبقي التنبيه على جانب من جوانب دلالتها. يقول المولى سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ﴾ [الحجرات:١٢] ، أي: ابتعدوا عن كثير من الظن، والمفهوم أنه قد يجوز بعض الظن. ثم يبين ﷾ السبب في اجتناب كثير من الظن فقال: (إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) فلا يمكن اليقين إلا بترك الأكثر.

Reading tools

Cite this page

This book has no printed page numbers; these are Shamela's own.

Shamela
«تفسير سورة الحجرات» (٨/ ٢ بترقيم الشاملة آليا)
Short
عطية سالم، تفسير سورة الحجرات، ج ٨، ص ٢.
Full
عطية سالم (ت ١٤٢٠هـ). تفسير سورة الحجرات. ١٤٢٠هـ، ج ٨، ص ٢، بترقيم الشاملة آليا.

Go to a printed page