Skip to content

تفسير المنتصر الكتاني بين يدي سورة الفتح

تفسير المنتصر الكتاني

محمدالمنتصر الكتاني

Printed page ٣٣٧/ ٢

بين يدي سورة الفتح

سورة الفتح سورة مدنية، فقد نزلت بين مكة والمدينة عندما رجع رسول الله ﷺ من صلح الحديبية وقد كان في مشارف مكة المكرمة.

وقد روى بعض الصحابة رضوان الله عليهم عن رسول الله ﷺ وهم جابر بن عبد الله والمغيرة بن شعبة وأنس بن مالك وعبد الله بن عباس أن النبي ﵊ قال: (نزلت علي سورة لهي أحب إلي من حمر النعم)، وفي رواية: (لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس)، وفي رواية: (لهي أحب إلي مما على وجه الأرض).

وهذه السورة مشتملة على تسع وعشرين آية، وقد نزلت ليلاً في الطريق بين مكة والمدينة، وما كان كذلك فهو ينسب إلى أقربها نزولاً: مكة أو المدينة.