تفسير المنتصر الكتاني
Printed page ٦٢/ ١
تفسير سورة
الأنبياء [٨٩ - ٩٧]
كان سيدنا زكريا قد كبر ورق عظمه، فدعا ربه فأصلح له زوجه ووهب له يحيى ولداً صالحاً وسيداً وحصوراً، وهكذا السيدة مريم ﵍ رزقها الله ولداً من غير أب وجعلها وابنها آية للعالمين.
تفسير سورة
كان سيدنا زكريا قد كبر ورق عظمه، فدعا ربه فأصلح له زوجه ووهب له يحيى ولداً صالحاً وسيداً وحصوراً، وهكذا السيدة مريم ﵍ رزقها الله ولداً من غير أب وجعلها وابنها آية للعالمين.