تفسير المنتصر الكتاني
Printed page ١٦٣/ ١
تفسير سورة
العنكبوت [٢٢ - ٢٧]
إن الناس مهما طغوا وتجبروا وبلغوا من العلم فليسوا بمعجزي الله، فإنما أمره بين الكاف والنون، وقد حاور سيدنا إبراهيم ﵇ قومه بذلك، وبين بطلان وثنيتهم، فأرادوا إحراقه، فأنجاه الله من النار، ونصره على قومه.