Skip to content

تفسير المنتصر الكتاني تفسير قوله تعالى: (سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون)

تفسير المنتصر الكتاني

محمدالمنتصر الكتاني

Printed page ٣١٧/ ٣

تفسير قوله تعالى: (سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون)

قال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ * سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الزخرف:٨١ - ٨٢] ربنا ﷻ هو رب السماء والأرض، هو واحد في ذاته لا ولد معه ولا صاحبة ولا جن، تعالى الله عما كذب الكذابون من أن الملائكة بنات الله، ومن نسبة أنفسهم أنهم أولاد الله، ومن نسبة عزير وعيسى إلى الله، فكل ذلك افتراء واختراع اخترعته نفوسهم الكاذبة بغير مرجع إلى دليل من عقل أو نقل، والله نزه نفسه وعظمها، وعلمنا بأن نعظمه ونسبحه وننزهه عن كل ما لا يليق بجلاله وبمقامه.