Skip to content

تفسير المنتصر الكتاني تفسير قوله تعالى: (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا)

تفسير المنتصر الكتاني

محمدالمنتصر الكتاني

Printed page ١٩١/ ٣

تفسير قوله تعالى: (أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً)

قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لا يَسْتَوُونَ﴾ [السجدة:١٨].

وهذا استفهام تقريري، وقد علم الله تعالى أن المؤمن ليس كالكافر بحال من الأحوال، ولذا قال تعالى: ﴿لا يَسْتَوُونَ﴾ [السجدة:١٨].

فليس هذا وهذا سواء؛ إذ المؤمنون جوزوا بقرة عين، وجوزوا بالجزاء الأوفى رحمة وسعادة ورضا، وأما الكافرون فليسوا كذلك، فهم قد عوقبوا باللعنة والغضب والطرد عن رحمة الله.

قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا﴾ [السجدة:١٨].

الفسوق: الخروج عن طاعة الله، ويعنى به هنا الكافر، وليس المؤمن كالكافر عند رحمة الله ورضا الله، ولكل عمله.