تفسير المنتصر الكتاني
Printed page ١٥٤/ ٦
تفسير قوله تعالى: (وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون)
قال تعالى: ﴿وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [القصص:٦٩].
هؤلاء الكفرة يعلم الله ﷻ ما تكنه صدورهم وتكتمه، وما يتكلمون به من كفر ونفاق وانطواء على شر، كما يعلم ربنا ﷻ ما تنطوي عليه السرائر والضمائر من خير وإيمان، إذ يعلم كل ذلك من المؤمن وغيره والكافر وغيره، قوله: ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [القصص:٦٩] أي: يعلم الذي يُعلنونه مع غيرهم في المجالس العامة أو في كتابة أو خطابة أو أي نوع من أنواع الإعلان.