Skip to content

دروس للشيخ مصطفى العدوي

مصطفى العدوي

Printed page ١٨/ ٣٥

لا فرق بين قولك: ﷺ وقولك: ﵊

السؤال

يقول الأخ أنت تقول: ﵊ وقال أحد المشايخ: إن الصحيح أن تقول: ﷺ؟

الجواب

الذي عهدته من تصرفات السلف أنهم يقولون: ﷺ، ويقولون: ﵊ ـ وكل هذا داخل تحت قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب:٥٦]، فنعيد الكرة إلى من يقول: إن الأفضل أن تقول: ﷺ فنسأله سؤالاً: من أين جاء تفضيل قول: ﷺ على قول: ﵊؟ لم يرد في حديث ﷺ فيما علمت، إنما الذي درج عليه السلف هو استعمال الصيغتين، وإن كان التغليب عندهم وهو: ﷺ أما ﷺ جوازها مأخوذ من قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب:٥٦]، مأخوذ منه ﷺ، و ﵊ أما الصيغ التي علمنا إياها رسول الله كحديث كعب بن عجرة قل: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد إلخ الصلاة الإبراهيمية، فلا تستطاع في كل مجلس، وكلما ذكر الرسول، إنما هو لعقب التشهد، كذلك رواية أبي حميد الساعدي، وكذلك غيرها من الروايات.

الشاهد: أن الظاهر الجواز والله أعلم، والمانع عليه الدليل.