دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني
Printed page ٥٣/ ٩
بيان الكذبة الأولى
فإبراهيم ﵇ لم يقل الحق في هذا، بمعنى: أنه قال شيئاً عرض به: ﴿قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنطِقُونَ﴾ [الأنبياء:٦٣] هو يعلم أن الأصنام لا تنطق، وإنما أراد أن يلزمهم الحجة بذلك، وأن الأصنام لا تنطق ولا تنفع ولا تضر، وهذه في ذات الله ﷿، هو يريد أن يثبت لهم أن أصنامهم لا تساوي شيئاً.
هذه هي الكذبة الأولى، ونستأنف ذلك بعد جلسة الاستراحة إن شاء الله تعالى.
أقول قولي هذا؛ وأستغفر الله العظيم لي ولكم.