Skip to content

دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني

Printed page: 127/ 1

Text

تحطيم الرءوس وضرب الرموز [١] إن الطعن في الرموز والقيادات أسلوب موجود منذ القدم، فهذا رأس المنافقين عبد الله بن أبي ابن سلول عندما أشاع حادثة الإفك لم يكن يقصد الطعن في عائشة ﵂، وإنما كان يقصد الطعن في ذات النبي ﷺ في المقام الأول، وها هي رايات المنافقين تخفق في عصرنا، فهذه الكتب التي تطبع وتباع على الأرصفة، وفيها من الطعن في رموزنا وأصولنا ما هو إلا امتداد لتلك الرايات القديمة، فالواجب على أمة الإسلام أن تدافع عن الرموز والأصول؛ وذلك بإيجاد الكوادر العلمية القادرة على مجابهة الأعداء، والمحافظة على رموزنا وأصولنا ومبادئنا وثوابتنا.

Reading tools

Cite this page

This book has no printed page numbers; these are Shamela's own.

Shamela
«دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني» (١٢٧/ ١ بترقيم الشاملة آليا)
Short
أبو إسحق الحويني، دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني، ج ١٢٧، ص ١.
Full
أبو إسحق الحويني (ت ١٤٤٦هـ). دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني. ١٤٤٦هـ، ج ١٢٧، ص ١، بترقيم الشاملة آليا.

Go to a printed page