Skip to content

الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق مقدمة المؤلف

الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق

سليمان بن سحمان

Printed page ٨

مسلك أهل الغي والضلال، واعتمد فيما يحكيه على ما هو من أمحل المحال، وأوخم١ الانتحال، واتبع فيها أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل، حيث لم يتمسكوا من الكتاب والسنة بأوضح برهان وأقوم دليل، ولم يردوا من كوثر٢ حوضهما السلسبيل، بل عدلوا إلى آسن قلوط٣ أهل الفلسفة والتجهيل والتبديل، وحادوا فيها عن منهج أهل الحق والصدق والعدل والإنصاف، وساروا على طريقة أهل الغي والكذب والانحراف.

وقد قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً﴾ [النساء: ١١٥] .

فإن الله تعالى قد بين الحق بيانا كافيا شافياً، وأرسل رسوله محمداً ﷺ إلى الخلق بالحق٤ مبشراً ونذيراً وداعياً،