Skip to content

الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق فصل الإستغاثة وشفاعة القيامة

الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق

سليمان بن سحمان

Printed page ٥٧٤

فصل الإستغاثة وشفاعة القيامة

...

فصل

قال العراقي: (ومنها ما رواه البخاري في حديث الشفاعة: إن الخلق بينما هم في هول القيامة استغاثوا بآدم ثم بنوح، ثم بإبراهيم، ثم بموسى، ثم بعيسى، وكلهم يعتذرون، ويقول عيسى: اذهبوا إلى محمد، فيأتون إليه ﷺ فيقول أنا لها ... الحديث. فلو كانت الاستغاثة بالمخلوق ممنوعة لما ذكرها النبي ﷺ لأصحابه ﵃، وأجاب المانعون أن هذا يكون يوم القيامة، حيث يكون للنبي ﷺ قدرة، ورد عليهم أنهم في حياتهم الدنيوية لا قدرة لهم إلا بنوع التسبب، فكذلك بعد الموت، على أنهم أحياء في قبورهم يتسببون) .

والجواب أن نقول: قال بعض المحققين من أهل العلم في جوابه:

إن استغاثة الناس بالنبي ﷺ وقبله بآدم ثم بنوح ... إلى آخر حديث الشفاعة، فهذه شفاعة بالدعاء.