الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق
Printed page ٤
٤- وفاته:
وافاه الأجل المحتوم مأسوفاً على فقده في العاشر من شهر صفر سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وألف (١٣٤٩) هـ، وصلى عليه في الجامع الكبير بالرياض، وخرج في جنازته أهل البلد، ودفن في مقبرة "العود"، وصلي عليه في جوامع نجد صلاة الغائب، رحمه الله تعالى ورضي عنه١.