Skip to content

الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق فصل في شد الرحال إلى القبور

الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق

سليمان بن سحمان

Printed page ٦٢٣

أقول: وكذلك الوهابية لا ينكرون الزيارة على الوجه المشروع، بل هي عندهم من أفضل الأعمال، والله المستعان.

ثم ذكر العراقي أن من القائلين بالجواز الإمام النووي والقسطلاني، والإمام الغزالي.

وهؤلاء مقابلون بأفضل منهم، وأعلم وأتبع لرسول الله ﷺ ولأصحابه، والتابعين لهم ومن العلماء المانعين من شد الرحال الإمام مالك ﵀، ولم يخالفه أحد من الأئمة الثلاثة. ومنهم الإمام أبو عبد الله بن بطة، وأبو الوفاء بن عقيل، وغيرهم من العلماء الراسخين.

ثم ذكر العراقي مسئلة سماع أهل القبور، وذكر من التخليط ما لا مزيد عليه، وقد أجاب على ذلك كله محمود شكري بن عبد الله بن محمود الألوسي في "تتمته"١ وبه الكفاية، فلا نطيل بذكره، إلا أنا نقول:

إن سماع أهل القليب قليب بدر لكلام رسول الله ﷺ سماع حقيقي، وكذلك سماع أهل القبور سلام المسلم عليهم، وردهم عليه، وأن إعادة الأرواح لتلك الأشباح بعد مفارقتها إياها إنما هي إعادة عارضة، لا إعادة مستقرة