Skip to content

الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق فصل في حديث الضرير

الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق

سليمان بن سحمان

Printed page ٥٤٢

التسبب إما بمحبة السائل له، واتباعه له، وإما بدعاء الوسيلة وشفاعته.

ويراد به الإقسام به، والتوسل بذاته، فلا يكون التوسل لا منه، ولا من السائل، بل بذاته، أو بمجرد الإقسام به على الله فهذا الثاني هو الذي كرهوه، ونهوا عنه، وكذلك السؤال بالشيء، قد يراد به المعنى الأول، وهو التسبب لكونه سبباً في حصول المطلوب، وقد يراد به الإقسام ... إلى آخر ما قال ﵀.

إذا عرفت هذا فليس في حديث "الأعمى" ما يدل على التوسل به ودعائه، والالتجاء إليه بعد وفاته، وإنما فيه توسل بدعائه، كما كان الصحابة يتوسلون بذلك، ويسألونه الاستغفار والدعاء.

وأما قوله: (وقد تقول الوهابية إن هذا إنما كان في حياة النبي ﷺ الخ.

فنقول: نعم.

وقوله: (فنجيب: أن الدعاء هذا قد استعمله الصحابة والتابعون -أيضاً- بعد وفاته ﷺ لقضاء حوائجهم) .