Skip to content

الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق فصل في آية: ﴿ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك﴾

الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق

سليمان بن سحمان

Printed page ٥١٢

ومعلوم أنه لا هدي أكمل من هدي الصحابة، ولا تعظيم لرسول الله فوق تعظيمهم، ولا معرفة لقدرة فوق معرفتهم، فمن خالفهم إما أن يكون أهدى منهم، أو يكون مرتكباً لنوع من البدع، كما قال عبد الله بن مسعود ﵁ لقوم رآهم اجتمعوا على ذكر يقولونه: لأنتم أهدى من أصحاب محمد ﷺ ... أو أنتم على شعبة الضلال.

فتبين أنه لو كان استغفاره لمن جاءه مستغفراً بعد موته ممكناً أو مشروعاً، لكان كمال شفقته ورحمته بالأمة تقتضي ترغيبهم في ذلك، وحضهم عليه. انتهى.

وأما قوله: (فقد علق تعالى قبول استغفارهم باستغفاره) ، وهذا حق، ولكنه في حال حياته لا بعد وفاته.

وقوله: (وفي ذلك صريح دلالة على جواز التوسل به ﷺ، وقبول المتوسل به) .