Skip to content

الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق فصل في آية: ﴿وأبتغوا إليه الوسيلة﴾

الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق

سليمان بن سحمان

Printed page ٤٩٦

إذا أطلقت ولم تقترن بغيرها دخل فيها فعل المأمور وترك المحظور، وهكذا اسم العبادة، والطاعة، تعم عند الإطلاق وتخص مع الاقتران والتقييد.

فالعراقي لم يعرف مسمى التقوى في هذا المحل، وخبط خبط عشواء.

الوجه الثاني: إن الوسيلة ما يقرب إلى الله تعالى، والتقوى تطلق على ما يتقى به عذابه، ويرجى به ثوابه، فلو قيل بهذا الإطلاق هنا، فالقرب إلى الله وطلبه أخص مما قبله.

الوجه الثالث: إن التأكيد يكون خيراً من التأسيس إذا اقتضاه الحال، وقصد رفع المجاز، وإبطال توهمه، أو قصد بيان خصوصية الفرد المعطوف، والاهتمام به، كما في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاة﴾ [الأعراف: ١٧٠] .

الوجه الرابع: إن التأسيس لا يجري هنا، ولا يصح قصده.