Skip to content

الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق فصل في طلب الشيخ ﵀ للعلم ومبدأ دعوته

الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق

سليمان بن سحمان

Printed page ١٤

طلب الحج إلى بيت الله الحرام، فأجابه والده إلى ذلك المقصد والمرام١، وبادر إلى قضاء حجة الإسلام، وأداء المناسك على التمام، ثم قصد المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وأقام بها قريباً من شهرين.

ثم رجع إلى وطنه قرير العين، واشتغل بالقراءة في الفقه على مذهب الإمام أحمد ﵀.

ثم بعد ذلك رحل٢ يطلب العلم، وذاق حلاوة التحصيل والفهم، وزاحم العلماء والكبار، ورحل إلى البصرة والحجاز مراراً، واجتمع بمن فيها من العلماء والمشايخ الأخيار، وأتى إلى الإحساء –وهي إذ ذاك آهلة بالمشايخ والعلماء، فسمع وناظر، وبحث واستفاد، وساعدته الأقدار الربانية بالتوفيق والإمداد.

وروى عن جماعة منهم الشيخ عبد الله بن إبراهيم النجدي، ثم المدني وأجازه من طريقين: وأول ما سمع منه الحديث المسلسل بالأولية، وكتب السماع بالسند المتصل إلى عبد الله بن عمرو بن العاص ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في