ذلك فائدة تذكر نظرا لبعدها عن المناطق الاستراتيجية١.
ثانيا: الحالة الدينية:
أما الحالة الدينية في الجزيرة العربية، فقد تحدث عنها عدد من المؤرخين، وكان من أبرزهم المؤرخ حسين بن غنام٢، ولأهمية كلامه وواقعيته فسنذكره ملخصا٣، فيقول ﵀: في مطلع القرن الثاني عشر الهجري كان أكثر الناس قد انهمكوا في الشرك، وارتدوا إلى الجاهلية، وانطمست بينهم أنوار الإسلام والسنة؛ لذهاب أهل العلم والبصيرة، وغلبة أهل الجهل، واستعلاء ذوي الأهواء