Skip to content

الدعوة الإصلاحية في بلاد نجد على يد الإمام محمد بن عبد الوهاب وأعلامها من بعده الفصل الرابع: مناصروا الدعوة الإصلاحية مناصروا الدعوة والاصلاح من الحكام والولاة (حكام الدولة السعودية الثانية)

الدعوة الإصلاحية في بلاد نجد على يد الإمام محمد بن عبد الوهاب وأعلامها من بعده

عبد الله المطوع

Printed page ٢١١

وهذه الفترة تعتبر الفترة الذهبية في حكم الدولة السعودية الثانية، واستمر في الحكم حتى وفاته ﵀ عام١٢٨٢هـ١.

وكان من أبرز جهوده في الدعوة:

١ـ استمراره في المحافظة على تحكيم الكتاب والسنة في شؤون الدولة، وتأييد دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الإصلاحية، ومناصرة العلماء في سبيل ذلك كله.

٢ـ اهتمامه بتطبيق شعائر الإسلام وحدوده، كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإقامة الحدود، وبسط الأمن والاستقرار والقضاء على الفتن والنزاعات.

٣ـ اهتمامه وتنظيمه لأمر الشورى بإنشائه مجلسا لها في بداية حكمه، وجعل في عضويته عددا من كبار الناس من الأعوان والفقهاء وشيوخ القبائل، وكان الغرض منه مناقشة شؤون الأقاليم وأحوال السكان واحتياجاتهم٢.

ولعل هذه تعد من أبرز جهود الإمام فيصل بن تركي ﵀ في الدعوة إلى الله تعالى، مع التوكيد على صلاح هذا الإمام، ومحبته للدين وأهله، وتقريبه للعلماء ومجالستهم، مما يؤكد على تمسكه بإحكام الدين الإسلامي.