Skip to content

الدرة البهية شرح القصيدة التائية في حل المشكلة القدرية قدرة الله الكاملة وإرادته الشاملة

الدرة البهية شرح القصيدة التائية في حل المشكلة القدرية

عبد الرحمن السعدي

Printed page ٣٤

قدرة الله الكاملة وإرادته الشاملة

وخلقه ومشيئته

وقد قرر الشيخ هذا المقام، فقال مقررا، مكررا للمعاني بعبارات مختلفة، لأن المقام مهم جدا:

١٥- فما شاء مولانا الإله، فإنه ... يكون وما لا لا يكون بحيلة

١٦- وقدرته لا نقص فيها، وحكمه ... يعم. فلا تخصيص في ذي القضية

١٧- أريد بذا أن الحوادث كلها ... بقدرته كانت، ومحض المشيئة

١٨- ومالكنا في كل ما قد أراده ... له الحمد حمدا يعتلي كل مدحة

١٩- فإن له في الخلق رحمته سرت ... ومن حكم فوق العقول الحكيمة

٢٠- أمورا يحار العقل فيها إذا رأى ... من الحكم العليا وكل عجيبة

الشرح:

يعني: أنه ما شاء الله كان، لا مانع من كونه ووجوده إذا شاءه الله.

وما لم يشأ لم يكن، فلا يدرك بحيلة، ولو اجتمع عليه جميع الخلق.