Printed page ١/ ٢٧٧
تسقط الجمعة بالعذر
(١)
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ (٢).
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ (٣): إِذَا قلْتَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ فَلَا تَقُلْ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قُلْ صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ، فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا ذلِكَ (٤) فَقَالَ: فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي (٥)، إِنَّ الجُمُعَةَ عَزْمَةٌ (٦) وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ (٧)، فَتَمْشُونَ فِي الطِّينِ وَالمَطَرِ. رَوَاهُ الثَّلَاثَةُ.
• عَنْ أَبِي المَلِيحِ (٨) عَنْ أَبِيهِ ﵁ أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ ﷺ زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ (٩) فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ وَأَصَابَهُمْ مَطَرٌ لَمْ يَبْتَلَّ أَسْفَلُ نِعَالِهِمْ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا فِي رِحَالِهِمْ (١٠). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (١١).
الفصل الثاني: في فضل التبكير والغسل
(١٢)
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنَابَةِ (١٣)