Skip to content

التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

منصور ناصف

Printed page ١/ ٢٩٢

فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ (١)» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ؟ (٢) فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ (٣)». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ (٤).

• عَنْ عَبْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَإِنِّي أُبَلَّغُ (٥) وَأَسْمَعُ». رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ.

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَقْرَبُكُمْ مِنَّي فِي الجَنَّةِ أَكْثَرُكُمْ عَلَيَّ صَلَاةً، فَأَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الغَرَّاءِ وَاليَوْمِ الأَزْهَرِ (٦)». رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ وَالبَيْهَقِيُّ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

الباب الحادي عشر: في صلاة الخوف وصلاة السفر وفيه فصلان

الفصل الأول: في صلاة الخوف

(٧)

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ﴾ (٨) ﴿فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ﴾ (٩) ﴿فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ