Printed page ١/ ٢٤٦
• عَنْ عَلِيَ ﵁ (١) قَالَ: نَهَانِي حَبِيبِي ﷺ أَنْ أُصَلِّيَ فِي المَقْبَرَةِ وَنَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي أَرْضِ بَابِلَ فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ (٢). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٣) وَالبُخَارِيُّ وَلَفْظهُ: كرِهَ عَلِيٌّ الصَّلَاةِ بِخَسْفِ بَابِلَ (٤). وَاللَّهُ أَعْلَمُ (٥).
الباب التاسع: في الجماعة (٦) وفيه خمسة فصول وخاتمة
الفصل الأول: في فضل الجماعة
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ مَّعَكَ﴾ (٧).
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ (٨) عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَفِي سُوقِهِ (٩) خَمْساً وَعِشْرِينَ ضُعْفاً (١٠) وَذلِكَ (١١) أَنَّهُ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى المَسْجِدِ لَا يُخْرِجُهُ إِلا الصَّلَاةُ لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلا رُفِعَتْ لَهُ بِهَا