Skip to content

عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان أولا: بمعرفة عظمة الخالق سبحانه،

عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان

عرفة بن طنطاوي

Printed page ٥٤٩

٢ - يعامل صاحبه يوم القيامة بنقيض قصده فيحشر يوم القيامة أمثال الذر ذليلًا إلى النار.

٣ - من أعظم الأسباب المؤدية إلى ردّ الحق وعدم قبوله.

٤ - من أعظم الأسباب المؤدية إلى وقوع الشحناء والبغضاء بين الناس، وبالتالي هو من أسباب نفور الناس من صاحبه وبغضهم ومعاداتهم له.

وأما معالجة الكبر فتكون:

أولاً: بمعرفة عظمة الخالق سبحانه

، وأن الكبرياء من أخص صفاته، وأن الكبرياء والعظمة لا تليق إلا به سبحانه.

فالْكِبْرُ وَالْكِبْرِيَاءُ: من الصفات الذاتية الخبرية اللازمة الثابتة بالكتاب والسنة لله ﵎ وحده دون ما سواه من خلقه (١).

قالَ تعالى: ﴿السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ﴾ [الحشر: ٢٣].

والكبرياء لا يكون إلا له جل في علاه كما قال سبحانه: ﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الجاثية: ٣٧].