Skip to content

عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان مناسبة السورة بما قبلها (الروم)

عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان

عرفة بن طنطاوي

Printed page ٣٦٦

المطلب الخامس المناسبات في السورة الكريمة

مناسبة السورة بما قبلها (الروم)

(١):

١ - لمّا أكمل الله تعالى ما أراد من نفي الشك عن القرآن، وإثبات أنه هدى للمتقين، وذلك من أول سورة، بعد الفاتحة، وهي سورة البقرة، واستدل على ذلك فيما تبعها من السور، حتى آخر «براءة» التي هي سورة غزو الروم .. !!

ولمّا أكمل ﷾ ـ كذلك ـ ما أراد من إثبات حكمته ﷿، وذلك من أول سورة «يونس» واستدل على ذلك فيما تبعها من السور إلى أن ختم سورة «الروم».!!

فقد ابتدأ - من هناـ دورًا جديدًا على وجه أضخم من الأول.

إذ وصفه من أول هذه التالية للروم، وهي لقمان، بما وصفه به في التالية لغزو الروم، وهي يونس.

وذلك الوصف: هو الحكمة.

وزاد أنه: هدى، وهداية للمحسنين.

فهؤلاء أصحاب النهايات.