عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان
- ذكر ابن جرير الطبري ﵀ بأسانيده عن عبد الله بن مسعود ﵁ أنه قال في قوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا﴾ [آل عمران: ١٠٣]، قال: «الجماعة» (١).
وفي بيان مفهوم الجماعة يقول ابن كثير ﵀ في تفسيره: «أهل السنة والجماعة المتمسكون بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وبما كان عليه الصدر الأول من الصحابة والتابعين، وأئمة المسلمين في قديم الدهر وحديثه» (٢).
وسموا بالطائفة المنصورة:
وهو مأخوذ من وصف النبي ﷺ لهم بذلك في أحاديث عدة، منها: ما رواه معاوية بن أبي سفيان ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: «لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله، لا يضرُّهم من خذلهم، أو خالفهم، حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس» (٣).
فكل من تمسك بالأصول الثابتة في الكتاب والسنة والإجماع وسار على نهج السلف الصالح عقيدة ومنهاجًا وشريعة فهو من أهل السنة والجماعة كائنًا من كان.
قال الإمام الشافعي ﵀: «من قال بما تقول به جماعة المسلمين؛ فقد لزم جماعتهم، ومن خالف ما تقول به جماعة المسلمين فقد خالف جماعتهم، التي أُمِرَ بلزومها» (٤).