عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان
وكان ابن أخت أيوب ﵇، وقال مقاتل: كان ابن خالته، وقيل: كان من أولاد آزر» (١).
القول الثاني: (بَاعُورَا):
١ - قال الزَّمَخْشَرِيُّ المعتزلي (ت: ٥٣٨ هـ): «هو لقمان بن بَاعُورَا ابن أخت أيوب، أو ابن خالته، وقيل: كان من أولاد آزر» (٢).
٢ - قال النسفي (ت: ٧١٠ هـ): «وهو لقمان بن بَاعُورَا، ابن أخت أيوب أو ابن خالته، وقيل: كان من أولاد آزر وعاش ألف سنة وأدرك داود ﵇» (٣).
٣ - قال أبو حيان (ت: ٧٤٥ هـ): «هو لقمان بن بَاعُورَا. قال وهب: ابن أخت أيوب ﵇. وقال مقاتل: ابن خالته. وقيل: كان من أولاد آزر، وعاش ألف سنة، وأدرك داود ﵇» (٤).
٤ - قال الشوكاني (ت: ١٢٥٠ هـ): «وَهُوَ لُقْمَانُ بْنُ بَاعُورَا بْنِ نَاحُورَ بْنِ تَارِخْ، وَهُوَ آزَرُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ» (٥).
القول الثالث: (عاعورا):
- قال إسماعيل حقي (٦) (ت: ١١٢٧ هـ): «قال ابن اسحاق صاحب