عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان
ب- تعريف القصة في الاصطلاح:
القصة: «حادثة وقعت، لها بداية ونهاية، مرتبطة بأسباب ونتائج، تتخللها دروس وعبر، يهفو إليها السامع، وينجذب إليها الذهن، ويتحرك لها الفؤاد، ويتأثر منها الوجدان» (١) (٢).
أهمية التربية بأسلوب القصص:
تعتبر القصة من الأساليب التربوية في القرآن الكريم والتي اهتمت بها التربية الإسلامية في تربية وتوجيه الناشئة، وخصوصًا المربي إذا تمكن من صياغتها في قالب عاطفي مؤثر، كما يقول الجمالي: «القصة تؤثر في النفس إذا وضعت في قالب عاطفي مؤثر، وهي تجعل القارئ أو السامع يتأثر بما يقرأ أو يسمع، فيميل إلى الخير وينفذه، ويمتعض من الشر فيبتعد عنه (٣)، والقصص القرآني ليس له وجهة مقارنة مع القصص الأدبية، فالأول وحي من عند الله ﷾. وأما الثاني فمن صنع البشر».
- يذكر الجعيد: «أن القصة قد احتلت مساحة كبيرة من آيات القرآن الكريم، يمثل ذلك ما ورد حول قصص الأنبياء مع أقوامهم، وقصة آدم ﵇، وقصة