Skip to content

عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان والضرورات التي في هذا الحديث هي

عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان

عرفة بن طنطاوي

Printed page ١٢٤

اللهِ، إِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ» قال: فبايعناه على ذلك (١).

والضرورات التي في هذا الحديث هي:

* حفظ الدين في قوله: «أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا».

* وحفظ النفس في قوله: «ولا تقتلوا أولادكم».

* وحفظ النسل في قوله: «ولا تزنوا»، وقوله: «ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم».

* وحفظ المال في قوله: «ولا تسرقوا».

* وأما حفظ العقل: فقد سبق بيانه.

- وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «اجتنبوا السبع الموبقات» قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال: «الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات» (٢).

ولقد أمر النبي ﷺ أمته بالمحافظة على تلك الضرورات بقوله:» اجتنبوا السبع الموبقات «ولم يعدها من الموبقات المهلكات إلا لأن غشيانها واقترافها فيه هتك لحرمات وضرورات ملحة أمر الشرع بحفظها ولا تستقيم حياة الناس