Skip to content

موارد الظمآن لدروس الزمان فضل الاستغفار والحث عليه

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

Printed page ٤/ ٦١٨

وعَن الأغر المزني – ﵁ – قَالَ رَسُولُ اللهِ ?: " إنه ليغان عَلَى قلبي، وإني لأستغفر الله فِي الْيَوْم مائة مرة ".

وَقَالَ حذيفة: كنت ذرب اللسان عَلَى أهلي، فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ خشيت أن يدخلني لساني النار، فَقَالَ النَّبِيّ ?: " فأين أَنْتَ من الاستغفار، فإني أستغفر الله فِي الْيَوْم مائة مرة " أخرجه النسائي.

وعن زيد مولي رسول الله ?، أنه سمَعَ النَّبِيّ ? يَقُولُ: " من قال: أستغفر الله الَّذِي لا إله إلا هُوَ الحي القيوم، وأتوب عَلَيْهِ غفر لَهُ، وإن كَانَ قَدْ فرَّ من الزحف " رواه أبو داود.

وعن أبي سعيد الخدري – ﵁ – عن النَّبِيّ ? قال: " من قال حين يأوي إلي فراشه: أستغفر الله الَّذِي لا إله إلا هُوَ الحي القيوم، وأتوب إليه – ثلاث مرات – غفرتْ لَهُ ذنوبه، وإن كانت عدد رمل عالج، وأن كانت عدد أيام الدُّنْيَا " رواه الترمذي.

وعن أنس – ﵁ – سمعت رسول الله ? يَقُولُ: " قال الله تعالى: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك عَلَى ما كَانَ منك ولا أبالي، يا ابن آدم، لَوْ بلغت ذنوبك عنان السماء ثُمَّ استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لَوْ أتيتني بقراب الأرض خطايا ثُمَّ لقيتني لا تشرك بي شيئاً أتيتك بقرابِهَا مغفرة " رواه الترمذي. وَاللهُ أَعْلم وصلي الله عَلَى مُحَمَّد وآله وصحبه وسلم.