موارد الظمآن لدروس الزمان
فصل: وعن أبي سعيد الخدري – ﵁ – عن النَّبِيّ ? قال: " قال إبلَيْسُ: وعزتك لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم فِي أجسادهم، فَقَالَ: وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهُمْ ما استغفروني ".
وعن الزبير – ﵁ – أن رسول الله ? قال: " من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار ".
وعن أَبِي هُرَيْرَةِ – ﵁ – عن الرَّسُول ? قال: " إن الْعَبْد إِذَا أخطأ خطيئة نكتت فِي قَلْبهُ نكتة، فإن هُوَ نزع واستغفر صقلت، فإن عاد زيد فيها حتي تعلَو قَلْبهُ، فذَلِكَ الران الَّذِي ذكره الله تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ .
وروي عن أنس – ﵁ – أن رسول الله ? قال: " إن للقُلُوب صدأً كصدأ النُّحاس، وجلاؤها الاستغفار ".
وروي عن أنس بن مالك – ﵁ – قال: كَانَ رسول الله ? فِي مسيرة، فَقَالَ: " استغفروا الله، فاستغفرنا، فَقَالَ أتموها سبعين مرة فأتممناها، فَقَالَ رسول الله ?: ما من عبد ولا أمة يستغفر الله فِي يوم سبعين مرة إلا غفر الله لَهُ سبعمائة ذنب، وقَدْ خاب عبد أو أمة عمل فِي يوم وليلة أكثر من سبعمائة ذنب ".
وعن أَبِي هُرَيْرَةِ – ﵁ – قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ?: " والَّذِي نفسي بيده لَوْ لم تذنبوا لذهب الله تعالى بكم