موارد الظمآن لدروس الزمان
عن نوح: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكم مِّدْرَاراً * وَيُمْدِدْكم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكم جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكم أَنْهَاراً﴾ الاية، وَقَالَ تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا اللهُ﴾ وَقَالَ تعالى: ﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلم نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُوراً رَّحِيماً﴾ .
وعن شداد بن أوس – ﵁ – عن النَّبِيّ ? قال: " سيد الاستغفار أن يَقُولُ الْعَبْد: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لا إله إلا أَنْتَ، خلقتني وأنَا عبدك، وانَا عَلَى عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عَلَى، وأبوء بذنبي، فاغفر لي، إنه لا يغفر الذُّنُوب إلا أَنْتَ ".
وعن ابن عمر – ﵄ – قال: إنَا كنا لنعد لِرَسُولِ اللهِ صلي الله عَلَيْهِ وسلم فِي المجلس يَقُولُ: " رب إغفر لي، وتب عَلَى، إنك أَنْتَ التواب الغفور " مائة مرة.
وعن عَبْد اللهِ بن بسر – ﵁ – قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ?: " طوبي لمن وَجَدَ فِي صحيفته: استغفاراً كثيراً ".
وعن أَبِي هُرَيْرَةِ – ﵁ – قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ?: " إن الله ﷿ ليرفع الدرجة للعبد الصالح فِي الْجَنَّة فَيَقُولُ: يا رب، أني لي هذه؟ فَيَقُولُ: باستغفار ولدك لك ".
وعن ابن عباس – ﵄ – قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ?: " من لزم الاستغفار جعل الله لَهُ من كُلّ هم فرجاً ومن كُلّ ضيق مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب ".