شعب الإيمان - ت زغلول
غيره مريضا وحزينا وخائفا ومقيما (١) ومسافرا رقية وغير رقية (٢)، ويتبعه بالدعاء والمسئلة.
ومنها أن يفرح بما آتاه الله من القرآن فرح الغني بغناه وذي السلطان بسلطانه، ويستعظم نعمة الله تعالى عليه ويحمده عزّ اسمه عليه (٣).
ومنها أن لا يباهى بقراءة القرآن قارئا غيره، ومنها أن لا يقرأ في الأسواق والمجالس ليعطا فيستأكل الأموال بالقرآن ومنها أن لا يقرأ في الحمام والمواضع القذرة، ولا في حال قضاء الحاجتين، ومنها أن لا يتعمق (٤) في القرآن فيقومه تقويم (٥) القدح (٦) وسحر الألفاظ عند ذلك بلسانه كما يلاك الطعام.
ومنها أن الجماعة إذا اجتمعوا في مسجد أو غيره يقرؤن القرآن لم يجهر به بعضهم على بعض جهرا يكونون فيه متخالين (٧) متنازعين وهذا في غير الصلاة والخطبة، وأما فيها فالإمام يقرأ وينصت (٨) المأموم لما يجهر به منه وإن قرؤا خلفه لم يظهروا (٩) به ولم يزيدوا على أن يسمعوا أنفسهم، ولا يقرأ أحد في حال الخطبة إذا كان يسمعها شيئا ١٠ - ، وإن قرأ أحد الجماعة ١١ - في صلاة جهرا أنصت ١٢ - له الباقون إلا أن يكون فيهم مصل فلا ينصت ١٣ - .