Skip to content

شعب الإيمان - ت زغلول باب الاستثناء في الإيمان.

شعب الإيمان - ت زغلول

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٨٧

٧٧ - أخبرنا أبو منصور الفقيه، أنبا أبو أحمد بن إسحاق الحافظ، قال سمعت أبا العباس الثقفي يقول: سمعت قتيبة بن سعيد يقول:

«هذا قول الأئمة المأخوذ في الإسلام والسنة بقولهم فذكر الحكاية

قال:

«والإيمان يتفاضل، والإيمان قول وعمل ونيّة. والصلاة من الإيمان، والزكاة من الإيمان، والحجّ من الإيمان وإماطة الأذى عن الطّريق من الإيمان».

ونقول: «النّاس عندنا مؤمنون بالاسم الذي سمّاهم الله في الإقرار والحدود والمواريث، ولا نقول: حقّا، ولا نقول: عند الله، ولا نقول: كإيمان جبريل وميكائيل، فإن إيمانهما متقبّل».

قال: الإمام الحافظ البيهقي-﵀:

وروينا عن وكيع انه قال:

كان سفيان الثوري يقول:

أنا مؤمن، وأهل القبلة كلّهم مؤمنون في النكاح والدية والمواريث. ولا يقول: أنا مؤمن عند الله ﷿. والمراد بهذا-والله أعلم-انّ الله ﷿ يعلم إلى ما يصير أمره في المستقبل وهو لا يعلم، فيكل الأمر فيما لا يعلم إلى عالمه، ويخبر عما هو عليه في الحال-وبالله تعالى التوفيق.