Skip to content

شعب الإيمان - ت زغلول ١٥ - تعظيم النبي ﷺ وإجلاله وتوقيره صلى الله عليه وسلم

شعب الإيمان - ت زغلول

أبو بكر البيهقي

Printed page ٢/ ٢٠٥

قالت: أتردون على رسول الله ﷺ أمره ادفعوني إلى رسول الله ﷺ فإنه لن يضيعني فذهب أبوها إلى رسول الله ﷺ فقال: شأنك فيها.

فزوجها جليبيا. قال إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة لثابت: هل تدري ما دعا لها رسول الله ﷺ به؟ قال: وما دعا لها به؟

قال: «اللهم صب عليها الخير صبا صبا ولا تجعل عيشها كدا كدا».

قال ثابت: فزوجها إياه قال: فبينما رسول الله ﷺ في غزاة له فأفاء الله عليه فقال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: نفقد فلانا وفلانا ونفقد فلانا ثم قال:

هل تفقدون من أحد؟ قالوا: لا.

قال: لكني أفقد جليبيا فاطلبوه في القتلى فنظروا في القتلى فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه.

فقال رسول الله ﷺ: «قتل سبعة ثم قتلوه هذا مني وأنا منه».

يقولها مرارا فوضعه رسول الله ﷺ على ساعده ماله سرير إلا ساعدي رسول الله ﷺ حتى وضعه في قبره.

قال ثابت: فما كان من الأنصار أيم أنفق منها.

أخرج مسلم آخر هذا الحديث عن إسحاق بن عمر بن سليط عن معاذ والجميع صحيح على شرطه.

١٥٤٢ - وروينا في الحديث الثابت الصحيح عن فاطمة بنت قيس حين خطبها رسول الله ﷺ لأسامة بن زيد فكرهته. فقال رسول الله ﷺ: «طاعة الله وطاعة رسوله خيرا لك».

قالت: أنكحته فجعل الله فيه خيرا واغتبطت به.

وفي رواية أخرى قالت: فشرفني الله بابن زيد وأكرمني.

وفي رواية أخرى فبورك لي فيه.

وفي رواية فبارك الله لي في أسامة (١).