Skip to content

شعب الإيمان - ت زغلول ١٥ - تعظيم النبي ﷺ وإجلاله وتوقيره صلى الله عليه وسلم

شعب الإيمان - ت زغلول

أبو بكر البيهقي

Printed page ٢/ ١٩٨

قام رسول الله ﷺ يصلي من الليل قال: فقمت وتوضأت أصلي خلفه فأخذ بيدي فجعلني حذاءه فخنست فقمت خلفه فانصرف رسول الله ﷺ فقال:

«ما لي كلما جعلتك حدائي خنست» قال: فقلت له لا ينبغي لأحد أن يصلي حذاك وأنت رسول الله قال: فدعا الله يزيدني فهما وعلما.

هذا لفظ حديث الفقيه. ورواه الصوفي بمعناه غير أنه قال في آخره: لا ينبغي لأحد أن يصلي حذاك وأنت رسول الله الذي أعطاك الله فأعجبته فدعا الله أن يزيدني فهما وعلما.

وذكر الحليمي ﵀: قول الله ﷿:

﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾ [النور:٦٢] إلى آخر الآية.

وبسط الكلام في الاحتجاج بالآية في توقير النبي ﷺ وتعظيمه.

وذكر قول الله ﷿: ﴿وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً﴾ [الجمعة:١١]. وما فيه من التوبيخ على ما كان منهم من انفضاضهم قال:

ثم إن المخاطبين بهذه الآية من الصحابة انتهوا إلى العمل بهذا وبلغوا في تغظيم النبي ﷺ ما عرفوا به بعض حقه.

وذكر حديث عبد الله بن مسعود وهو فيما.

١٥٢٤ - أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير القاضي بالكوفة ثنا أبو جعفر بن دحيم ثنا حازم ثنا أبو بكر وعثمان قالا: ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة بن عبد الله قال: